الرجاء الانتظار

الاقتصاد الرقمي يحقق الرخاء الاقتصادي والنمو المعرفي

برز الاهتمام العربي بموضوع الاقتصاد الرقمي، بصورة خاصة في مطلع هذا العام، في القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية الرابعة التي انعقدت في بيروت في 20 كانون الثاني/يناير2019 حيث تم الاتفاق عربياً على ادراج الاقتصاد الرقمي ضمن البنود المعتمدة في القمة لما يشكله من أهمية في تحريك التجارة بين الدول العربية وفي هذا السياق، مهدت عدة دول عربية الطريق بخطوات استباقية تسهم في المضي قدماً نحو الاقتصاد الرقمي، كالاهتمام بالتحول الرقمي والمعاملات الإلكترونية. فأصبحت هناك إمكانية من عقد الصفقات وإتمام عمليات البيع والشراء رقمياً، وبشكل قانوني، في ظل وجود تشريعات تسمح بالمصادقة على التوقيع الإلكتروني. تدخل التكنولوجيا اليوم في معظم المجالات في حياتنا الأمر الذي يسهل انتشار المعرفة ويساهم بشكل أساسي في دخول عالم الاقتصاد الرقمي. والجدير بالذكر أن تحقيق النمو السريع للاقتصاد الرقمي يدخل في عدد لا يحصى من جوانب الاقتصاد العالمي التي تؤثر على القطاعات المختلفة من الخدمات المصرفية إلى قطاع الطاقة أو النقل أو التعليم أو النشر أو الإعلام أو الصحة. وفي حين تم تكريس قدر كبير من الاهتمام للتكنولوجيا الرقمية، فإن النقطة الأكثر أهمية هي الحاجة المتزايدة للمعرفة وتسخيرها من خلال استخدام التكنولوجيا لتحقيق الرخاء الاقتصادي والنمو المعرفي للمجتمع.